تفخر تشالنجر بتقديم التصميم الجديد لسيارتها الأسطورية، التي تتمتع بكمال التصميم مع تحسين في الأبعاد إلى جانب وسائل الراحة الحديثة وتوفير أحدث التكنولوجيا. وبنظرة واحدة على هذه السيارة الرائعة بإمكانك التمتع بمشاهدة التالي:
-
مصابيح أمامية دائرية مزدوجة
-
غطاء المحرك
-
باب الوقود على شكل أغطية سيارات السباق
-
إشارة مصباح خلفي بعرض السيارة بالكامل
-
فجوات أمامية مع دعامات حادة
-
كونسول مائل نحو المنتصف
-
ناقل سرعات عصري على شكل قبضة المسدس
-
آلات قياس عالية الأداء
المظهر المعروف لسيارة تشالنجر، مقرونا بوسائل الراحة الحديثة مع التصميم الأنيق من خلال الرتابة على الطريق. ولكن الشيء الأفضل من رؤية سيارة تشالنجر على الطريق هو قيادة سيارة من هذا النوع.
قد يعود الشكل الداخلي لسيارة تشالنجر إلى حقبة أخرى من الزمان، ولكن عندما نتطرق إلى وسائل الراحة، فإنها واحدة من أحدث السيارات التي توفر وسائل الراحة. توفر سيارة تشالنجر التالي:
الشكل الذي يوحي بالرعب وأقصى قُدرة ممكنة، سيارة تشالنجر هي سيارة عملية أيضا حيث تتميز بمساحات تخزين متعددة لتخزين الأمتعة.
تقدم تشالنجر أفضل ما لديها من خلال تراصف فعال للعجلات والإطارات. واستعارة للموقف القيادي لتشالنجر، فإن هذه السيارة تتمسك بالأرض وتضوي مرونة العضلات القوية.
لا يخفى على أحد أن الشكل الخارجي لسيارة دودج تشالنجر الجديدة تم تصميمه على غرار السيارة السابقة القوية، ولكن التصميم الداخلي أيضا يبدي تشابه واضح مع نسخة أوائل السبعينيات، أنه تطور تكنولوجي وتحديث رائعين. وعندما تقوم بفتح الباب والقفز إلى بداخل السيارة، لن تتولد في مخيلتك النظرة القديمة التي تنبع غالبا من تقليد موديل قديم، ولكن بدلاً عن ذلك، سيتولد لديك شعورا بأنك تقود سيارة قوية و حادة الزوايا. فالجلد والمقاعد الخلفية المرتفعة الغائرة والمظهر المضلع تشبه المقاعد التي ظهرت في نسخة العام 1970م من سيارة تشالنجر. تلتف هذه المقاعد حول السائق والراكب لتوفر المزيد من الراحة والدعم مقارنة بالموديل القديم، وتوفر المزيد من السيطرة أثناء القيادة الحماسية. أما الغطاء المتغير فيشتق هذا الشكل من حقبة السيارات القوية أيضا، ولكن هنالك بعض التحسينات البسيطة لتحسين الأداء، بدون فقدان الجماليات الكلاسيكية. وبمجرد أن تدفع مصراع الباب مرة واحدة فإنك تجلس في مقعد القيادة، وكذلك فإن الباب يحظى بمظهر كلاسيكي، مع مجموعة مسند الذراع المصبوبة في الألواح الداخلية للباب، ومقابض الباب مركبة في الجانب السفلي من مسند الذراع المصبوب. وألواح الباب مزينة بفضة مزأبرة لتتناغم مع بقية التصميم الداخلي، على عكس سيارة تشالنجر في حقبة السيارات القوية، والتي كانت في الغالب مصنوعة من حبيبات الخشب.
ومثل المقاعد نجد الكونسول المركزي، تحمل لوحة العدادات تشابها قويا لحقبة السيارات القوية. وقد كان من بين أشهر خيارات عجلة القيادة لسيارة دودج في حقبة السيارات القوية عجلة قيادة الطف ويل. لقد كانت عجلة قيادة مكسوة بالجلد مع زر بوق متناغم. وقد كان يتم توصيل هذه الأجزاء المكسوة بالجلد عن طريق ثلاثة قضبان من الألومنيوم المزأبر، وبزاوية تزيد على نحو طفيف عن 90 درجة من القضيب السفلي، مع جانب من جوانب القضبان. في الواقع لقد تم استخدام عجلة قيادة الطف ويل الحديثة من قبل في كل من دودج ماجنوم و دودج تشارجر، وهي كما نرى تتناسب مع إحياء أسطورة دودج من جديد. ما زالت عجلة قيادة الطف ويل الجديدة ذات المقبض الأسود السميك، مع الجزء المركزي المتناغم، ولكن الجزء المركزي لعجلة القيادة الجديدة قد تم تكبيره وتثبيته بعلامة دودج المصنوعة من الكروم. وما زالت قضبان الألومنيوم الثلاثة المزأبرة موجودة، ولكن تم تحريك القضيب الجانبي لأسفل عجلة القيادة بشكل طفيف، بما يشكل زاوية 90 درجة مع القضيب السفلي، والقضبان الثلاثة أقصر بسبب الجزء المركزي الذي تم تكبيره. ومثل عجلة قيادة الطف ويل الكلاسيكية، تم ربط عجلة القيادة الجديدة بلوحة العدادات عن طريق طرف من البلاستيك المضلع والذي يتناغم أيضا مع لون عجلة القيادة. |